تطور ارتفاع قيمة الدولار فى مصر

تطور ارتفاع سعر الدولار فى مصر

الجنيه المصري فى بداية حكم الملك فاروق 1936
كان 1 جنيه= 5.2 دولار….
1 جنيه = 5 دولار عام 1936
1 جنيه = 4 دولار عام 1952
حقق خسارة 20 % على مدي 16 سنة.
بمعدل تقريبي 1.2% في السنة

أما في عهد: جمال عبد الناصر 1954-1970:
1 جنيه= 4 دولار
1 جنيه=2.5 دولار
حقق خسارة 37.7% على مدي 16 سنة.
بمعدل 2.3 % في السنة

أما في عهد: محمد أنور السادات 1970-1981:
1 جنيه =2.5 دولار
1 جنيه = 1.25 دولارحقق خسارة 50% في 11 سنة ..بمعدل 4.5% في السنة
.
أما في عهد: حسني مبارك( 1981-2011 ):
1 جنيه= 1.25 دولار
1 دولار = 5.8 جنيه
حقق خسارة 625% في 30 سنة.
يعني بمعدل 20.8% في السنة.

أما في عهد: محمد مرسي 2012-2013:
1 دولار= 6.05 جنيه
1 دولار = 7.05 جنيه
محققا خسارة 16.5% في سنه.

وفى العامين الاخيرين 14و 15 زاد سعر الدولار
من 1 دولار= 7.15 جنيه حتى 12.45 جنيه
اي بمعدل خساره 37.5% في السنة الواحدة..

وفى نهاية 2016 تم تعويم الجنيه المصرى وتحديد سعره طبقا للعرض والطلب فرتفع سعر الدولار الى :-

19 جنيه فى البنوك و  20 جنيه فى السوق السوداء

من البيان السابق يتضح ان سغر الدولار فى ارتفاع مستمر خلال كل الانظمه التى حكمت مصر حتى فى عهد الملكيه والاحتلال وهذا يعنى ان اقتصادنا ينهار منذ عام 1936 وهذا يعنى اننا دوله لا يوجد فيها تخطيط ويوجد فيها فساد مستشرى من كل من بيده مال حكومى سايب وكانت الاسباب واضحه جدا من فشل فى استكشاف البترول وانهيار سوق القطن المصرى طويل التيله والحروب المتتاليه لتحرير فلسطين وسيناء والتعدى على التربه الزراعيه الخصبه دون تعويض وسياسة الدعم الفاشله واستبعاد اهل العلم من السلطه والاعتماد على اهل الثقه المرتشين وارتفاع عدد السكان من 10 مليون عام 1936 الى 90 مليون حاليا وحاجات كثيره والان وصلنا الى الوضع الخطير الذى ينذر بالافلاس ولهذا لابد من الاستجابه لروشتة صندوق النقد والا ضاعت مصر